ليه الهنود ملوك البرمجة!؟
طيب ليه المصريين ملوك الإسكواش وكمال الأجسام!؟
وليه البرازيل بتصدر أساطير الكورة!؟
السر كله في نظرية كان اتكلم عنها الدحيح اسمها “الدوامة التصاعدية” للعالم ستيفان هوبفول بتقول ان تحقيق النجاح الاول حتى لو كان عشوائيا بيخلق نظام يدعم تحقيق نجاحات متتالية، يعني أول حد ينجح بيفتح الباب للي بعده، لحد ما النجاح يبقى عادة مش مجرد صدفة.
الهند بدأت بساندر بيتشاي، اللي بقى CEO جوجل، فبقى قدوة لأجيال من المبرمجين اللي سيطروا على أكبر شركات التكنولوجيا.
مصر نفس القصة، أحمد برادة بدأ أسطورة الإسكواش، فاتبعه أبطال مسكوا الصدارة، زي ما ميدو فتح باب الاحتراف، فمهد الطريق لصلاح ومرموش. في كمال الأجسام، بيج رامي كسر القواعد وفاز بمستر أولمبيا، فبقى أي شاب في الجيم عنده حلم يوصل للعالمية. البرازيل بدأت بـ بيليه، وبعده شفنا رونالدو، رونالدينيو، ونيمار. أمريكا نفس الحكاية، ستيف جوبز وبيل جيتس خلقوا وادي السيليكون، فبقى مركز التكنولوجيا في العالم.
وعلشان كده، لازم نبروز أي نجاح ونكرّم أي شخص عنده قيمة، مش بس عشان نديه شهرة، لكن لأنه بيُلهم الأجيال الجديدة ويخلق أبطال وعباقرة بدل ما المجتمع يبقى مليان تفاهة. النجاح بيجيب نجاح، والتحدي الحقيقي إننا نحوله لنظام مستدام يخلّي كل واحد عنده حلم يوصله!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق